وَمَنْ قَوِيَ فِيْ هَذَا الحَالِ
وَمَنْ لَا يَشْعُر بِالْاِنْقِضَاءِ
تُرِكَ فِيْ شِدَةِ الْحُبِّ
فِيْ أَعْمَقِ الشُّعُوْرِ
اِخْتَرْتَ الطَّرِيْقَ الثَّانِي
وَمَنْ قَوِيَ عَلَى الْفِرَاقِ
وَمَنْ لَا جَرْحَ عَلَى الْفُؤَدِ
مَرَرْتُ أَنَا بِالذِّكْرَيَاتِ
أَحْفَظُ دَاخِلَ الْقَلْبِ
لَسْنَا بِالْاِتِّحَادِ
دَعْنِيْ دَعْنِيْ أَنْ أَقُوْمَ بِهِ حَتَّى قُوَّةِ الْقَلْبِ
اِحْدَى الرِّسَالَتِيْ، بِتَأَنِّيْ
قُدْرَتِيْ لِلْكَدْمِ صَبَاح حَتَّى اللَّيْلِ
لِأَنِّيْ أَعْتَرِفُ لَسْتُ مِنَ الْمُهِمِّ
دَعْنِيْ دَعْنِيْ أَنْ أَكْظُمَ الشُّعُوْرَ الَّتِيْ فِيْ
صَدْرِيْ
أُدَاوِمْ دُعَائِيْ تَحْيَ فِيْ الشَّرَافِ
أَرْجُوكَ لَا تَكُ بِالنَّدَمِ
أَنَا أَشْكُرُك وَ يَكْفِيْ